خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) (طه) mp3
" قَالَ بَصُرْت بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ " أَيْ رَأَيْت جِبْرِيل حِين جَاءَ لِهَلَاكِ فِرْعَوْن فَقَبَضْت قَبْضَة مِنْ أَثَر الرَّسُول أَيْ مِنْ أَثَر فَرَسه هَذَا هُوَ الْمَشْهُور عِنْد كَثِير مِنْ الْمُفَسِّرِينَ أَوْ أَكْثَرهمْ وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمَّار بْن الْحَارِث أَخْبَرَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل عَنْ السُّدِّيّ عَنْ أُبَيّ بْن عُمَارَة عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ إِنَّ جِبْرِيل لَمَّا نَزَلَ فَصَعِدَ بِمُوسَى إِلَى السَّمَاء بَصُرَ بِهِ السَّامِرِيّ مِنْ بَيْن النَّاس فَقَبَضَ قَبْضَة مِنْ أَثَر الْفَرَس قَالَ : وَحَمَلَ جِبْرِيل مُوسَى خَلْفه حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ بَاب السَّمَاء صَعِدَ وَكَتَبَ اللَّه الْأَلْوَاح وَهُوَ يَسْمَع صَرِير الْأَقْلَام فِي الْأَلْوَاح فَلَمَّا أَخْبَرَهُ أَنَّ قَوْمه قَدْ فُتِنُوا مِنْ بَعْده قَالَ نَزَلَ مُوسَى فَأَخَذَ الْعِجْل فَأَحْرَقَهُ غَرِيب وَقَالَ مُجَاهِد فَقَبَضْت قَبْضَة مِنْ أَثَر الرَّسُول قَالَ مِنْ تَحْت حَافِر فَرَس جِبْرِيل قَالَ وَالْقَبْضَة مِلْء الْكَفّ وَالْقَبْضَة بِأَطْرَافِ الْأَصَابِع قَالَ مُجَاهِد نَبَذَ السَّامِرِيّ أَيْ أَلْقَى مَا كَانَ فِي يَده عَلَى حِلْيَة بَنِي إِسْرَائِيل فَانْسَبَكَ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَار حَفِيف الرِّيح فِيهِ فَهُوَ خُوَاره وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ حَدَّثَنَا يَزِيد بْن زُرَيْع حَدَّثَنَا عُمَارَة حَدَّثَنَا عِكْرِمَة أَنَّ السَّامِرِيّ رَأَى الرَّسُول فَأُلْقِيَ فِي رَوْعه أَنَّك إِنْ أَخَذْت مِنْ أَثَر هَذَا الْفَرَس قَبْضَة فَأَلْقَيْتهَا فِي شَيْء فَقُلْت لَهُ كُنْ فَكَانَ فَقَبَضَ قَبْضَة مِنْ أَثَر الرَّسُول فَيَبِسَتْ أَصَابِعه عَلَى الْقَبْضَة فَلَمَّا ذَهَبَ مُوسَى لِلْمِيقَاتِ وَكَانَ بَنُو إِسْرَائِيل قَدْ اِسْتَعَارُوا حُلِيّ آلِ فِرْعَوْن فَقَالَ لَهُمْ السَّامِرِيّ إِنَّمَا أَصَابَكُمْ مِنْ أَجْل هَذَا الْحُلِيّ فَاجْمَعُوا فَجَمَعُوهُ فَأَوْقَدُوا عَلَيْهِ فَذَابَ فَرَآهُ السَّامِرِيّ فَأُلْقِيَ فِي رَوْعه أَنَّك لَوْ قَذَفْت هَذِهِ الْقَبْضَة فِي هَذِهِ فَقُلْت كُنْ فَكَانَ فَقَذَفَ الْقَبْضَة وَقَالَ كُنْ فَكَانَ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَار فَقَالَ هَذَا إِلَهكُمْ وَإِلَه مُوسَى وَلِهَذَا قَالَ فَنَبَذْتهَا أَيْ أَلْقَيْتهَا مَعَ مَنْ أَلْقَى وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أَيْ حَسَّنَتْهُ وَأَعْجَبَهَا إِذْ ذَاكَ .

كتب عشوائيه

  • أدلة على وجود الله تعالىقال المؤلف: الفطرة السليمة تشهد بوجود الله من غير دليل، لم يطل القرآن في الاستدلال على وجود الله تعالى، لأنّ القرآن يقرّر أنّ الفطر السليمة والنفوس التي لم تتقذر بأقذار الشرك تُقرّ بوجوده من غير دليل، وليس كذلك فقط بل إنّ توحيده – سبحانه – أمر فطري بدهي ( فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ) [ الروم : 03 ].

    المؤلف : عمر بن سليمان الأشقر

    الناشر : موقع معرفة الله http://knowingallah.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/370717

    التحميل :

  • روائع البيان في إعجاز القرآنروائع البيان في إعجاز القرآن: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فعندما أُسنِد إليَّ تدريس (إعجاز القرآن) بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، أعددتُ بحثًا للطلاب في ذلك، ثم بدَا لي أن أُعيد النظرَ فيه وأضعه في كتابٍ كي يستفيدَ منه المُسلِمون، فقمتُ بعمل هذا الكتابِ».

    المؤلف : محمد سالم محيسن

    الناشر : موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/384408

    التحميل :

  • التحديث بما قيل لا يصح فيه حديثالتحديث بما قيل لا يصح فيه حديث : كتاب في 219 صفحة طبع عام 1412هـ جعله مؤلفه أحد علوم الحديث ويعبر عنه بـ: لا يصح في الباب شيء ونحوها. ذكرها بعض العلماء في مضامين كتبهم وأول من ألف فيها على استقلال –فيما يعلم الشيخ- الموصلي ت 622هـ ومن بعده تخريج له أو تعقيب أو اختصار فجمع الشيخ ما فيها وأضاف لها ما وقف عليه وجعل مسائله على كتب وأبواب الفقه وما خرج عنها جعله في كتاب جامع وقد دعاه إلى جمع هذا الكتاب تقريب العلم لطلابه حتى ينتقلوا من قليله لكثيرة.

    المؤلف : بكر بن عبد الله أبو زيد

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/169195

    التحميل :

  • مقالات لكبار كتاب العربية في العصر الحديثمقالات لكبار كتاب العربية في العصر الحديث : هذه المجموعة تشتمل على أبواب متفرقة، وموضوعات متنوعة؛ في العلم والدعوة، وفي الإصلاح، وبيان أصول السَّعادة، وفي الأخلاق والتَّربية، وفي السِّياسة والاجتماع، وفي قضايا الشَّباب والمرأة، وفي أبواب الشِّعر والأدب، وفي العربيَّة وطرق التَّرقِّي في الكتابة، كما أنها تشتمل على مقالات في السِّيرة النبويَّة، وبيان محاسن الإسلام، ودحض المطاعن التي تثار حوله. وسيجد القارئ فيها جِدَّة الطَّرح، وعمقه، وقوَّته، وطرافةَ بعض الموضوعات، ونُدرةَ طرقها، وسينتقل من خلالها من روضة أنيقة إلى روضة أخرى، وسيجد الأساليب الرَّاقية المتنوِّعة؛ إذ بعضها يميل إلى الجزالة والشَّماسة، وبعضها يجنح إلى السُّهولة والسَّلاسة، وهكذا.

    المؤلف : محمد بن إبراهيم الحمد

    الناشر : موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/172259

    التحميل :

  • أسئلة وأجوبة حول عقيدة الولاء والبراءأسئلة وأجوبة حول عقيدة الولاء والبراء: مجموعة أسئلة حول عقيدة أهل السنة في الولاء والبراء، يجيب عليها فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

    المؤلف : محمد بن صالح العثيمين

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/44752

    التحميل :

اختر التفسير

اختر سوره

كتب عشوائيه

اختر اللغة

المشاركه

Bookmark and Share