احفظ السورة مع التفسير الكامل لها فقط قم بإختيار التفسير ثم اضغط على حفظ

الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 1رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 2ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 3وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 4مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 5وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 6لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 7مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 8إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 9وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 10وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 11كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 12لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 13وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 14لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 15وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 16وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 17إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 18وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 19وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 20وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 21وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 22وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 23وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 24وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 25وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 26وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 27وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 28فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 29فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 30إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 31قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 32قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 33قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 34وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 35قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 36قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 37إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 38قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 39إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 40قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 41إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 42وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 43لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 44إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 45ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 46وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 47لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 48نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 49وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 50وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 51إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 52قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 53قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 54قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 55قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 56قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 57قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 58إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 59إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا ۙ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 60فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 61قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 62قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 63وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 64فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 65وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 66وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 67قَالَ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 68وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 69قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 70قَالَ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 71لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 72فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 73فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 74إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 75وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 76إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 77وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 78فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 79وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 80وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 81وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 82فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 83فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 84وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 85إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 86وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 87لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 88وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 89كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 90الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 91فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 92عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 93فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 94إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 95الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 96وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 97فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 98وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُسورة الحجر - عدد الآيات 99 - الآية 99

كتب عشوائيه

  • الإمام محمد بن عبد الوهاب [ دعوته وسيرته ]الإمام محمد بن عبد الوهاب : محاضرة ألقاها الشيخ - رحمه الله - في عام 1385 هـ، حينما كان نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بين فيها الشيخ نبذة من حياة الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.

    المؤلف : عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    الناشر : موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/102354

    التحميل :

  • الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وجهوده في توضيح العقيدةالشيخ عبد الرحمن بن سعدي وجهوده في توضيح العقيدة: دراسة علمية لجهود الشيخ الإمام عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - في توضيح وتأصيل العقيدة الإسلامية الصحيحة، من خلال كتبه ومؤلَّفاته الكثيرة في ذلك؛ ومنها: «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنَّان»، ومختصره: «تيسير اللطيف المنَّان»، وشرح كتاب التوحيد، وغير ذلك من كتبه ورسائله - رحمه الله -.

    المؤلف : عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر : موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/344682

    التحميل :

  • معنى الربوبية وأدلتها وأحكامها وإبطال الإلحاد فيهاهذا بحث في تأسيس العلم بالربوبية وتقعيد أولوياتها العلمية وثوابتها المبدئية، وإبطال أصول الإلحاد فيها، على وجه الجملة في اختصار يأخذ بمجامع الموضوع ويذكر بمهماته التي في تحصيلها تحصيله. وهو في أربعة مباحث: الأول: تعريف الربوبية. الثاني: أدلة الربوبية. الثالث: أحكام الربوبية. الرابع: إبطال الإلحاد في الربوبية.

    المؤلف : محمد بن عبد الرحمن أبو سيف الجهني

    الناشر : الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/373094

    التحميل :

  • التحفة السنية في الفوائد والقواعد الفقهيةالتحفة السنية في الفوائد والقواعد الفقهية : قال المؤلف - رحمه الله -: فقد كثر التسأول من طلبة العلم المعاصرين عن مصطلحات وتعريفات الفقهاء، في مذهب الإمام المبجل: أحمد بن محمد بن حنبل، ومما يطلقه الأصحاب في قولهم هذا الحكم، أو هذه المسألة من رواية الجماعة وما يطلقونه على المذهب عند المتقدمين والمتوسطين والمتأخرين. وحيث إن غالب هذه التعريفات والمصطلحات، وتنويع المذاهب، لا توجد إلا في الكتب الكبار ولاسيما المختصة بالأصول، وقد لا يهتدي الطالب إلى مكانها، ولا يستطيع استخراجها، وبالتالي معرفتها، ولأني لم أقف على رسالة خاصة في هذا الشأن أحببت أن أجمع ذلك، وأوضحه باختصار، فائدةً للطالب المبتدئ، وتذكرة للعالم المنتهي- وسأذكر من أعيان أصحابنا من اشتهر بالتصنيف، أو له قول، أو رأي في المذهب توبع عليه، سواء أكان متقدمًا، أو متوسطًا، أو متأخرًا، مع ذكر الوفاة.

    المؤلف : علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

    الناشر : موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/265568

    التحميل :

  • العلمانية.. نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرةالعلمانية: تحدثت مقدمة الكتاب عن التقليد الأعمى الذي أصاب الأمة الإسلامية، والذي تمثل في الانبهار القاتل بالأمم الأخرى والاستمداد غير الواعي من مناهجها ونظمها وقيمها، ومن خلالها تبين سبب اختيار موضوع العلمانية؛ مع ذكر المباحث التي اشتملت عليها هذه الرسالة، وجاء في ختام هذه المقدمة بيان معنى العلمانية ومدلولاتها وموقف الإسلام من هذا الغزو الوافد على بلاد المسلمين. ثم ورد الحديث عن التحريف والابتداع في الدين النصراني، وابتدئ بالحديث عن تحريف العقيدة سواء كان في قضية الألوهية أو تحريف الأناجيل وتأليف الأناجيل الكاذبة، ثم انتقل إلى الحديث عن تحريف الشريعة متمثلاً في فصل الدين عن الدولة، مدعين نسبتها إلى المسيح عليه السلام، ثم تحدث عن البدع المستحدثة في الدين النصراني كالرهبانية والغلو في الدين والأسرار المقدسة وعبادة الصور والتماثيل والمعجزات والخوارق وصكوك الغفران، التي جعلت النصرانية توصم بأنها ديانة تركيبية انصهرت فيها عقائد وخرافات وآراء متباينة شكلت ديناً غير متسق ولا متجانس. تلا ذلك ذكر الأسباب التي أدت إلى ظهور العلمانية في المجتمع الأوروبي، وبيان الصراع بين الكنيسة والعلم في القرن السابع عشر والثامن عشر ومطلع العصر الحديث، والذي يعتبر من أعمق وأعقد المشكلات في التاريخ الفكري الأوروبي. ثم ورد الكلام عن الثورة الفرنسية التي كانت فاتحة عصر جديد ضد الكنيسة والملاك الإقطاعيين، وقد جرى الحديث بعده عن الفكر اللاديني ومدارسه الإلحادية التي سعت إلى تقويض الدين واجتثاث مبادئه من النفوس، واختتم هذا الباب بالكلام عن نظرية التطور الداروينية. وقد تطرق الكتاب إلى الحديث عن العلمانية في الحكم بعد ذلك، فبيّن أن عملية الفصل بين السياسة وبين الدين والأخلاق بمفهومها المعاصر لم تكن معروفة لدى سياسيي القرون الوسطى، ثم تكلم عن العلمانية في الاقتصاد، وبين أن للكنيسة أثراً فعالاً في اقتصاد القرون الوسطى، موضحاً أثر المذاهب اللادينية على الاقتصاد، ثم تحدث عن علمانية العلم الناتجة عن الصراع بين الكنيسة والعلم. وعقب هذا انتقل إلى الحديث عن العلمانية في الاجتماع والأخلاق وأثرها على المجتمعات اللادينية في القرون الوسطى والعصور الحديثة، مع بيان أثر العلمانية في الأدب والفن والذي أدى إلى ضياع المجتمعات الغربية اللادينية. وبعدها تكلم عن أسباب العلمانية في الحياة الإسلامية، فبين أن انحراف الأمة الإسلامية في مفهوم الألوهية والإيمان بالقدر من أسباب تقبل المسلمين الذاتي للأفكار العلمانية، وكذلك التخطيط اليهودي الصليبي وتنفيذه في الحملات الصليبية على العالم الإسلامي كان له الأثر الكبير في انتشار العلمانية في البلاد الإسلامية، ثم انتقل إلى بيان مظاهر العلمانية في الحياة الإسلامية، وأكد أن هذه المظاهر العلمانية قد أدت إلى إنشاء جيل أكثر مسخاً وانحلالاً، مما أدى إلى انتشار الفوضى الأخلاقية في جميع أرجاء العالم الإسلامي. واختتم الكتاب ببيان حكم العلمانية في الإسلام، ثم ورد توضيح بعض النواحي التي تتنافى فيها العلمانية مع الإسلام، مع ذكر النتائج السيئة التي يجنيها الإنسان بسبب اعتناقه لنظام العلمانية.

    المؤلف : سفر بن عبد الرحمن الحوالي

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/340492

    التحميل :

اختر القاريء


اختر اللغة

اختر سوره

اختر التفسير

كتب عشوائيه

المشاركه

Bookmark and Share